#بيالارا تختتم فعاليات مخيمات التربية الإعلامية والمعلوماتية الصيفية
03 فبراير 2026
#بيالارا تختتم فعاليات مخيمات التربية الإعلامية والمعلوماتية الصيفية
ركزت مخيمات التربية الإعلامية والمعلوماتية على محاور التربية الإعلامية والمعلوماتية وشملت مواضيع: التفكير الناقد، والتنمر الإلكتروني، وخطاب الكراهية، والأخبار المضللة، والأمان الرقمي.
وعقدت المخيمات في مقر بيالارا ومركز التربية الإعلامية والمعلوماتية التفاعلي في القرية الرقمية التابعة لبيالارا في مقرها الرئيس ببلدة جبع المقدسية، من خلال طاقمها المتخصص في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية وعدد من المتطوعين ومضاعفي نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية من عدد من الجامعات.
وتضمنت الجولات مجموعة من الأنشطة بالاعتماد على أسلوب التعلم التفاعلي بما يشمل أنشطة كسر الحواجز، ومشاهدة الأفلام التعريفية بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، وممارسة لعبة حارس الأرض التي صممتها بيالارا على شكل تطبيق يمكن تحميله على الأجهزة الذكية ((Android & iOS، وهي تركز على اختبار مدى المعرفة بالمعلومات البيئية والتفكير الناقد من خلال أربع مراحل مختلفة تركز كل واحدة على بيئة معينة، وكذلك التعرف على عالم الذكاء الاصطناعي، وخوض تجربة الفضاء الآمن بداية من الشاخصات المغناطيسية التي تتناول محتوى حول التنمر الالكتروني وخطاب الكراهية مرورا بمحطة التشويق والإثارة، ومنطقة العرض وصولا للتعهد بعدم ممارسة التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية وجاهيا أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك تجربة غرفة الهروب المسماة بالكهف السري التي تتضمن محاولة العمل على إيجاد حلول لعدد من الألغاز داخل المحطة للوصول للكنز وفيه يتم التركيز على العمل الجماعي وتبادل الحلول.
يضاف إلى ذلك محطة الاستقبال وهي المحطة العاملة التي تناقش محاور التربية الإعلامية والمعلوماتية وتعد توطئة لكافة المحطات وفيها يتم التركيز على موضوع الوصول للمعلومات وتحليلها وتقييمها والتعبير عنها من خلال طرح الآراء وتبادلها في المجموعة بناء على المشاهدات داخل المحطة ومنها الأفلام ومعروضة الاسقاط الضوئي والتي تناقش الوصول من جبع إلى القدس والتي يتم من خلالها مناقشة الخلفية المعرفية لدى الطلبة وهو ما يتقاطع مع مفهوم التربية الإعلامية والمعلوماتية.
ونفذت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" المخيمات بمشاركة أكثر من 150 طالب وطالبة من مناطق مختلفة في محافظة القدس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجموعة من المؤسسات القاعدية وبالشراكة مع أكاديمية دويتشه فيله الألمانية.
1 / 0